Yahoo!

مُجرّد .. [صبــاح]

كتبها بسمة أمل ، في 5 يوليو 2007 الساعة: 10:36 ص

مُجرّد .. صبــاح

 

 

التاسعة صُبحاً

يبدأ ( الموال ) الذي اعتدناه منذ الصغر .. كلٌ يحاول التمسك بأهداب النوم دقائق إضافية

تهرب الأحلام الأنيقة والأحلام العبيطة على السواء ..

يتسلل الوعي إليّ خلسة فأُفاجأُ به يتربع عرشه هزيلاً مُضعضع القوى ..

العاشرة يأساً

تنتهي مقاومتي وتمسكي غير المجدي بأطراف النوم المتهرّب، بعيون منتفخة ووعيٍ لم يزل غارقاً في عالمه الخاص أتجول في المنزل بحثاً عن مهرب ، عن ركنٍ بعيد أو زاوية غير مرئية أنام فيها دون أن يحاول أحدهم مناكشتي وإيقاظي ..

خطوات خارج حجرتي ويرتفع صوت الإذاعة التي أدمَنَتها عائلتُنا .. ويبدأ الموال الجديد

قتلى هنا وجرحى هناك، بعضهم غاب عنا ولاندري ماحلّ بهم، آخرون لانجدهم ونتغافل عن يقيننا القاتل بحادثةً ضيّقت طريقهم يوماً وأحببنا أن تكون ( مجرد إشاعة )

خوفٌ يعجن القلوب يُعلن حضوره الطاغي على ملامح والدتي وخالتي ..

وينفلتُ الذعر من الأعين المترقبة

تتصاعد التأوهات اليائسة وقد طحنت [عبارةٌ واحدة] أمنية أن يكون الخبر شائعةً كذب، فيعلو الدعاء الحارّ يتخلله نشيجٌ مقهور

في وقفتي المُتصلبة جوار الباب أسترق السمع إلى بعض الأخبار وأتظاهر بالانشغال بأشياء تافهة علّ الانشغال يمنع عني فهم معاناةٍ تتشعب فينا ..

(( خالنا "فلان" أخذه الاحباش بينما كان يحاول الهرب من صيدليته ..

لا حول ولا قوة إلا بالله ، وأين ذهبو به ؟؟

ومن يعلم لا خبر عنه منذ تلك اللحظة ))

أحمد الله حينها على غبشة النوم التي لم يزل يعتمرُها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحمد السجيــن

كتبها بسمة أمل ، في 5 يوليو 2007 الساعة: 10:31 ص

هنا يجمعونهم 
 
في هذه الحفرة المظلمة كريهة الرائحة ، كل يومٍ يأتون بوجهٍ جديد

وجه أسود بلحية مشذبة .. يسلبونه اسمه وتشذيب لحيته ، يطلقون عليهم اسماً موحداً من باب الأُخوة ولمّ الشمل .. كلهم الآن يُدعى (سجين)

هذا وجهٌ آخر .. وافدٌ جديد كانت الشمسُ تسطع على جبينه يوم أمس .. لكن ذاك أصبح ماضياً .. اليوم ؛ لاشمس

كان اسمه أحمد قبل شهور ، يحملُ السلاح لإخافة الناس يعتاشُ من ممتلكاتهم التي ينهبها عنوة .. كان لديه رفاق "زملاء مهنة" يشجعونه ويلقبونه بنعوت لا يحبُ تذكرها لآن .. كم غريبٌ تبدل الحال كل يوم ..

يتذكر ذلك وهو يتلفت في ظلمته الجديدة ، تقتحم أنفه تلك الروائح

- أوف لا أرى جيداً
لا يستطيع عدّ جيرانه هنا .

… جيران …

أعادته هذه الكلمة إلى ذكرى أخرى أبت إلا أن تفرض نفسها .. يوم جاءه جاره الملتحي بوجهٍ سمح ، يطلب شيئاً ما ,, لا يذكر ,,
أسابيع قليلة مرت على تعرفه بذلك الجار .. وإذا هو يحمل وجهاً جديداً .. سمحاً مشرقاً رغم سواد لونه.. عيناهُ صافيتان لاحويان شيئاً من تلك النظرات الشيطانية .. مازال يحملُ سلاحه العتيد ولكن تبدلت المهمة ، كان في يومٍ قريب يحمله لإخافة الناس به ، ولا يردعه قانونٌ ولا دولة ..
هو الآن يحميهم من رفاقه السابقين "زملاء المهنة"

مازال يتلفت في ظلمته المزدحمة بعد أن اكتشف كثرة جيرانه هؤلاء .. يتلفت باحثاً بعينيه وعقله في وادٍ آخر..

يحمي الناس بسلاحه ، نعم ولم لا يحميهم إن لم تستطع القوانين حمايتهم .. من تسائل عن المقابل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشرُ أعوامٍـ .. وعامْـ

كتبها بسمة أمل ، في 5 يوليو 2007 الساعة: 10:48 ص

 

 

بعيونٍ تملؤها الدموع حتى الغرق تمتد اليد المهزومة
وتقلب دفتر المواجع والذكريات
دفترٌ لايعرف التروي والتريث .. بل يُسجلني كل حين
أفراحاً وأحزاناً .. يُسجلني وكفى
هكذا دون تفكُّر أو تأمُّل
وبضحكة مريرة يقطر من مرارتها يأس الواقع وقسوته
أتأمل هذه الأسطر التي سكبتها لحظةٌ خادعة

يا الله كم كان يغمرني التفاؤل

*******

" صومالنا .. عشرُ أعوامٍـ .. وعامْـ .. "

14/4/2001


بعد عشرِ اعوام متتالية من الحروب والدمار .. بعدَ عقدٍ كاملٍ من الزمان .. بعدَ خرابٍ ليس مثلَ أيّ خراب ..

هاهي صومالنا أخيراً تستيقظُ من غفوتها الطويـلة .. صومالنا التي كانت في ما مضى دولة رجالها أسود .. ثمّ إذا بالأسودِ تهاجمُ بعضها بعضاً .. ويقتلُ بعضها بعضاً .. وإذا بأثيوبيا تستغلّ الفرصة .. وتهجمُ الهجمةَ تلو والأخرى …

إلى أرضي العزيزة .. إلى علمهِ الأزرقِ الصافي وبنجمتهِ المتألَقة .. إلى صومالي الغالية .. أُهدي هذهِ الكلمات … من صميمِـ القلب ..

أرضي التي كانت عدواً للضباب ..

غطّى الضبابُ كاهليها .. رأسَها ..

غطّى السحابْ ..

عشرُ أعوامِـ مضَتْ ..

أرضي الحرّةُ كانت من جماداتِ الغيابْ

أوغلت في غيهبِ النومِ وأضحتْ

جريُها خلفَ السرابْ ..

كلُّ من أتقنَ حرفاً

سارَ في دربِ الذهابْ ..

تركَ الأرضَ الغباريةَ

للجهلِ الضبابْ ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تَصِيحُ بِيَ المَنَافيْ

كتبها بسمة أمل ، في 5 يوليو 2007 الساعة: 10:27 ص

(( تَصيحُ بِيَ المَنافي ))
23/1/2007

في غربتي كلُ الدروبِ تصيحُ في أذني تعاليْ

نحو بيت العز والمجد القديم .. هنا تعاليْ

نحو صوماليْ التي صارت ملاذاً للحروبْ

هيا تعالي

يا غريبةُ في بلاد العُرب في بيتِ الفصاحةْ

لا بيتَ في المنفى فعودي للديارْ


في غربتي تحيا بأوجاعي البلادْ

لا وطنٌ يحملهُ المنفى

ولا يحمي غريبَ الدارِ من فوجِ الظلامْ

تجني الرياحُ عليَّ ما تجني القذائفُ في بلادي

تجني العويلْ


يجني حنينٌ في فؤادي فِعلة القاتلِ في أرضي وأهلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

{مَقَاطِعْ غَيْر مُنَسّقَةْ} على أَعْتَابْ [طَلَلْ]

كتبها بسمة أمل ، في 5 يوليو 2007 الساعة: 10:21 ص

20/3/2007

"هذيان" – يكاد يروي قصتي

أمس القريب كهمّي

أمس القريب جداً.. كحزني ..

أتجول في فضاءات وهمية، ساهيةً لاهية ..

لوحةٌ على الجدار تعلنُ انقضاء يومٍ كان اسمه
التاسع عشر من مارس ..

وهناك في أرضٍ تمنيتُ لو تحتوي مسيري وتلثمها خُطاي

هناك ..
ليلةٌ حالكة العُتمة تجثمُ على قلوبهم

وتسلب منهم الحياة

حين انتشى الظلم وتاه في سكرته ..

أرسل القنابل في السماء دون اتجاه..

زادت ظُلمتُها سواداً

أمطرتهم موتاً وتعاسة ..

وعلى بيتِ عمي حطّت أمطارُ الظلم؛ دكّت البيتَ

وغادرت صاحبه ذاهلاً زائغ النظرات

أطفاله ناقصٌ عددهم .. وغائبةٌ أمهم ..

"ذهول" – ليس يُلهمني البكاء

خبرٌ كريه هو ..

سار إلينا عبر الأسلاك كنعشٍ ثقيل الحمل مخيف المنظر ..

طبع على القلب كدمةً ومضى..

تمنيتُ وأنا أتلقاه لو تُسعفني الدموع بوابل يُطفئُ الحُرقة

تمنيتُ لو أسقي (قبر الأمان) بشعرٍ يرويه معيداً له الحياة

تمنيتُ لو سقتُ إلى عمي وصغاره قوافي مواسية

تُخفّف عنهم ألم الفاجعة ..

ولكن – بذهولٍ – تعثرتُ في المسير ..

ولم تجدني فنون اللغة في سجلاتها .. فغادرتني

رمت إلى ببضع أسطر تائهة .. لاتجدُ كوناً يحتويها

وليست ذات رونقٍ فتجذبني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

..:: رغـــــــــم الألـــــــــــــــم ::..

كتبها بسمة أمل ، في 15 يناير 2007 الساعة: 18:40 م

..:: رغـــــــــم الألـــــــــــــــم ::..

الله أكبر

دوّت من أفواهٍ واثقة بنصرِ الله .. بأعلى أصواتهم يدفعهم إيمانهم
وقوةٌ استمدوها من كتاب الله الذي جعلوه دستورهم..
عرفتُ في أعينهم نظرة العزيمة والإصرار ..
في نبرة صوتهم الواثق يظهر لون
الأمـــل المشرق
يتمسكون بسلاحهم تمسكهم بإسلامهم..

هاهم مازالوا يدافعون عن الأرض العزيزة ..
يدافعون عن صومال الإسلام بكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لاحول ولا قوة إلا بالله

كتبها بسمة أمل ، في 15 يناير 2007 الساعة: 09:58 ص

 

يامسلمون .. السحر والكفر دخل بيوتكم .. ادخل وشاهد بنفسك.. والمسؤولية علينا جميعا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا الموضوع جاء في بالي بعد ان شاهدت عبر النت حلقة السحر والشعوذة والتي ارقتني كثيرا واوجعت قلبي

فقد تفطر قلبي حزنا وهما على ما آل اليه حال المسلمون اليوم فلم يكفي ستار اكاديمي وما اشبهه حتى اصبح اليوم الخطب اعظم والخطر اشد لانه يتعلق بالعقيدة

اخواني .. اخواتي ..

السحر يعلم في بيوتكم والكهان والسحرة والمشعوذين يتربعون في منازلكم !!للاسف هذا فعلا ما يجري قد لايكون للجميع لكن للكثير وللاسف..

حين شاهدت الحلقة والتي تحدث فيها الشيخ نبيل العوضي عن هذا الامر الخطير احسست اني اصبحت مسؤولة عن التبليغ والتحذير
وقد اوصل الشيخ جزاه الله خير نداء للاباء والامهات كما بعث بنداء للشيوخ وعلماء السعودية خاصة

فرأيت ان اتحمل معه جزء من المسؤولية وان اقوم بايصال النداء ما استط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة عاجلة من الصومال إلى المسلمين في كوكب الأرض

كتبها بسمة أمل ، في 13 يناير 2007 الساعة: 09:19 ص

من أجل ألا تتهمونا بالإرهاب العالمي فما نحن نعانيه يكفينا..

ومن أجل أن تطمئنوا وتجهروا بهذه الرسالة وتنشروها ولا تحرقوها ..
ومن أجل أن تبعدوا كل البعد عن التفكير بتمزيقها خوفا من أن يكون كاتب هذه الرسالة مطلوب عالميا !!!

فسوف أعرفكم على نفسي قبل أن أسرد عليكم رسالتي الموجة إلى أبناء ديني …
فاسمي وكنيتي وعمري وهويتي وعقيدتي وديني ومذهبي هو الإسلام . .

وبلدتي هي بلدة الجوع والعطش بلدة الموت الجماعي بلدة النساء الكاسيات العاريات من قلة الملبس وشدة البرد بلدة الفقر المتطرف بلدة المرض المعدي بلدة التدريب العسكري الأثيوبي بلدة الغبار الدائم بلدة الجوع القاتل بلدة اللعبة الأمريكية الجديدة ..

فمعذرة هذه هي بلدتي..
التي أتمنى أن لو سمعتم عنها ولو في طرائفكم ( البايخة ) ..
أو استهزأتم بها ولو على مسارحكم ..
أو جعلتموها في كركاتيريا جذابا له

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عـيـــــــــــد [صـومـــالـي]

كتبها بسمة أمل ، في 1 يناير 2007 الساعة: 07:37 ص

أهذه هي ؟؟
دموعي التي أنكرتها ذات مساء ظننته بهيجاً ..
هذه الهوجاء المنهمرة !!! قد لاتكون هي
مازلتُ أتابع ذلك الارسال .. أشتمه من أعماقي وأدعو الله أن ينقطع
مع يقيني أنني أزداد حنقاً وتعاسة مع انقطاعه..
اخرج السلك من القابس بحركة خرقاء، وأعيده في نفس اللحظة
كيف تُحلُ هذه المعضلة !!!

ورغم البرد وتثلُّج الأيدي أهربُ إلى برودة "الكيبورد"
علني أجد فيها الدفء والنعومة في هذا العالم الخشن المليء بالاحباطات..
أدعي بكل إصرار عدم اهتمامي بذلك الشريط المنساب
يدعونه شريط إخباري ,, وأسميه أنا >> شريط انتحاري

كلما تسللت أيدينا تمسح دمعة ,, أو حاولت ابتسامة ما ان ترتسم على شفاهنا خلسة
قتلها من فوره ذلك الحارس المدعو هراءً "شريط إخباري"
ومازلنا رغم كل فجيعة نقعي أمامه كـ تيوس لا تجد مفراً يقيها الذبح في عيدنا هذا

بعبقرية مفاجئة تذكرت أن هذا اليوم عيد
بل اكتشفته بذكاء غير مسبوق ,, بعد أن سمعت التهليل والتكبير
هل أكرر ذلك البيت الذي حفظناه منذُ دهور !!!!!!!
لا تسمح لي كبريائي بتقليد الجموع الحاشدة أمام الشريط إياه
ولكن أصابعي المثلوجة تخونني فتطبع على حين غفلة مني
عيدٌ بأيّة حالٍ عدت يا عيــ

أنتبه على رنة دمعتي وهي تتساقط على الكيبورد
فتطرف عيني !! من كتب هذا ؟؟ أمسحه بعصبيه
هذا اليوم عيد ولابد من الفرحة والابتسام
ولو كان ذلك مفتعلاً ..

ابتسم فاسمع قرعاً على الباب ,,
أترك حزني قليلاً وأوصيه بعدم الحركة

"لا تتبعني فليس من اللائق استقبالهم بالحزن .. افهم بلاش غباء"

واسير ببسمة صفراء .. رمادية .. من اخترع هذه الأوصاف!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

..*.. ضيـــــــــاع ..*..

كتبها بسمة أمل ، في 23 ديسمبر 2006 الساعة: 19:14 م

آه يا أرضي التي

لم تبق في سمائها أنشودة وردية..

آه يا أرضي التي

كانت بها أحلامنا بهية..

ضاعت الأحلام في أرضي

وضاع البيت

ضاعت القبيلة..

ضاعت الأخلاق يا أرضي

وضاع كل شيء..

ضاعت النجوم م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



رغم ظلال الكآبة وحزن الزمان .. نحيا بالأمل لنستمد منه السعادة